قرية لبيرد تحتفي بتكريم متميز للمتفوقين في مسابقة دخول الإعدادية

​قرية لبيرد تحتفي بـتكريم متميز للمتفوقين في مسابقة دخول الإعدادية.

​في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت قرية “لبيرد” مساء الأحد، حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف التلاميذ الناجحين في مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية 2026 ، وذلك في بادرة مجتمعية جسدت تلاحم أبناء القرية حول قضايا التعليم والارتقاء به.

​جاءت هذه التظاهرة النوعية بمبادرة كريمة من التعاونية الزراعية “التآزر”، وبدعم وتمويل سخي من ابن القرية البار المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، السيد باب ولد أسويدي، وبإشراف مباشر وجهود مقدرة من معلم السنة السادسة، الأستاذ المنصور ولد آبني.

​وقد شهد الحفل حضوراً لافتاً ونوعياً، تقدمه وجهاء وأعيان القرية، ولفيف من أطر التعليم في مقاطعة كرمسين، إضافة إلى نخبة من خريجي مدرسة لبيرد التاريخية، الذين حرصوا على مشاركة الأجيال الصاعدة فرحة التفوق، في مشهد يعكس المكانة المركزية التي يحتلها التعليم في وجدان المجتمع المحلي.

​افتتح الحفل الأستاذ المنصور ولد آبني، بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل رسالة تشجيعية لكل تلميذ ليحذو حذو زملائه، وخطوة عملية لترسيخ ثقافة التميز والاحتفاء بالنجاح كركيزة أساسية لبناء المجتمع.

​وفي كلمة ألقاها الشاب إيا ولد محمذن عبدي ،نيابة عن راعي الحفل ، أكد أن هذا الدعم ليس مجرد مكافأة عابرة، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل القرية ، معبراً عن حرص أبناء القرية المغتربين على المساهمة في تنمية مسقط رأسهم من بوابة العلم والمعرفة.

​من جانبه، استعرض السيد أحمد ولد محمد عمر ، في كلمة باسم خريجي مدرسة لبيرد ، أكد أن المسيرة المشرفة لمدرسة لبيرد العريقة ، واصفاً إياها بأنها “منارة العلم التي لا تنطفئ”. وأشار ولد محمد عمر إلى التاريخ الناصع لهذه المدرسة التي كانت حاضنة لجيل من القادة والأطر المتميزين، حيث تخرج منها وزراء، ورؤساء حكومات، وأمناء عامون ومهندسون، وأطباء، وحملة شهادات عليا ساهموا بفاعلية في بناء صرح الدولة الموريتانية، مؤكداً أن هذا الإرث العلمي هو أمانة في أعناق الجميع للذود عن مكانة المدرسة وتشجيع التلاميذ على مواصلة درب التميز، داعيا الجميع الى قراءة الفاتحة على ارواح رجال صدقوا وهم محمد ولد سيدي باب والشيخ الولى ولد أمينه وغيرهم ممن خدمة العملية التعليمية.

​مسك الختام: فرحة التفوق

​اختتمت فعاليات الحفل بتوزيع شهادات تقديرية وجوائز مالية تشجيعية على التلاميذ الناجحين، وسط زغاريد الفرح وتصفيقات الحضور. وقد أجمع المشاركون على أهمية هذه المبادرة، مطالبين باستمراريتها وتطويرها، لتظل “لبيرد” دائماً حاضنة للنجاح ومنبعاً للمتفوقين.

​وتعكس هذه المبادرة في جوهرها نموذجاً للعمل التشاركي بين المجتمع المدني (التعاونية)، والأطر في الخارج، والكوادر التعليمية المحلية، لخدمة الهدف الأسمى: صناعة أجيال المستقبل

.

شاهد أيضاً

نواذيبو: تخرج دفعة 2026 من مدرسة تقنيات الإعلام والاتصال للتعليم الفني والتكوين المهني في نواذيبو

تخرّج دفعة 2026 من مدرسة تقنيات الإعلام والاتصال للتعليم الفني والتكوين المهني في نواذيبو   …