لبيرد تتنفس الثقافة والتنمية: عرسٌ قادمٌ يليقُ بتاريخنا المجيد.
——-@—–
أحمد محمد عمر
——@——
بقلوبٍ تملؤها الغبطة، وعيونٍ ترنو بشوقٍ ليومِ الحصاد، أقفُ اليوم أمام هذه اللافتة، ليس مجرد شاهدٍ على حدث، بل كشاهدٍ على وعدٍ يتحقق. إنها لحظةُ فخرٍ لكلِّ فردٍ من أبناء قريتنا العزيزة “لبيرد”.
لقد قرأنا الكلمات بفرحٍ وتمعّن:
“قرية لبيرد على موعد مع التظاهرة الثقافية والتنموية الأكبر في منطقة الجنوب الغربي”.
نعم، لقد حان الوقت ليسمع الجميع دويّ فكرنا، ويروا جمال تراثنا، ويلمسوا عزمنا على التنمية. إن هذا الحدث ليس صدفة، بل هو ثمرة جهودِ رجالٍ ونساءٍ آمنوا بقدرات لبيرد، وتُوّجت بمساعي كريمةٍ من كل من أسهم في إخراجه للنور.
أيها الأهل والأصدقاء، إننا على موعدٍ عظيمٍ مع:
النسخة الأولى من “منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية”.
هذا المنتدى، المولود تحت شعار: “الجنوب الغربي الموريتاني… الذاكرة الثقافية والمخزون التنموي”، ليس حدثاً عابراً، بل هو بوابةُ عبورٍ نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً. إنه مساحةٌ نلتقي فيها لنتدبر ماضينا، ونُبدع في حاضرنا، ونخطّ مستقبلنا بأيدينا، مستلهمين من عمق تاريخنا الثقافي الزاخر.
ولا يفوتنا أن نعرب عن خالص امتناننا وعميق تقديرنا لكل من ساهم في رعاية هذا الحدث، وعلى رأسهم معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وجمعية العلامة أحمد بن كداه للتعليم والثقافة والتراث. دعمكم هو الوقود الذي سيدفعنا للأمام لتحقيق النجاح المأمول.
أيها الموريتانيون الأحرار، كونوا على أهبة الاستعداد، فإن موعدنا في أيام العز والفخار، في:
5 و 6 سبتمبر 2026
دعونا نجعل هذه التظاهرة نقطة تحولٍ، نُبرز فيها للعالم أجمع حقيقة لبيرد: قريةٌ ليست للعلم فحسب، بل للإبداع، وللتنمية المستدامة.
هذا العرس الثقافي ملكٌ لكلِّ محبٍ للخير، لكلِّ من يرى في التنمية الثقافية جسراً للمستقبل. كونوا معنا، شاركونا الفرحة، واسهموا بجهودكم، فمعاً سنحلق بقرية لبيرد إلى عنان السماء.
اترارزة مباشر موقع إخباري ومنصة يهتم بأخبار اترارزة
