بيان سياسي: بقلم الأمينة التنفيذية/ ام الخيري المصطفى اخليفة

بيان سياسي

 

بعد ست سنوات كاملة في قلب المعركة السياسية، ومن داخل الصفوف الأمامية للمكتب التنفيذي لحزب الإنصاف، أُعلن مغادرتي لهذه الهيئة القيادية، بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتجرد وخدمة المواطنين، مسيرة عنوانها الالتزام، وروحها القرب من الناس، وبوصلتها الانحياز الدائم لهموم الوطن والمواطن في كل المراحل والظروف.

 

لقد كانت هذه السنوات مدرسة في العمل السياسي الجاد، ومحطة مفصلية في مساري النضالي، تشرفت خلالها بثقة الحزب ومناضليه، في واحدة من أقوى وأنصع مراحله السياسية.

ثقة ترجمت ميدانيًا إلى عمل منظم، وحضور دائم، وتواصل مباشر مع الهيئات القاعدية للحزب في كل ربوع الوطن، في جو طبعته الجدية والانضباط وروح الفريق، والإيمان الراسخ بخيار الدولة وخدمة المواطن أولًا وأخيرًا.

 

وإنني، في هذه اللحظة السياسية، أتوجه بتحية نضالية صادقة إلى كافة هيئات الحزب ومناضليه ومناضلاته، على الدعم الصادق والتعاطي المسؤول، مؤكدة اعتزازي الكبير بتجديد الثقة بي لمواصلة النضال من داخل المجلس الوطني لحزب الإنصاف.

 

وأجدد العهد على المضي قدمًا بنفس القوة والثبات، دفاعًا عن المشروع الوطني، وإيمانًا لا يتزعزع بأن شعبنا يستحق الأفضل، وأن حزب الإنصاف سيبقى اليوم وغدًا وفي كل الاستحقاقات القوة السياسية الأولى في البلاد.

 

وأؤكد، بكل وضوح، أن حزب الإنصاف سيظل في صدارة المشهد السياسي الوطني، قويًا بوحدته، ثابتًا بمرجعيته، مستلهمًا برنامجه من رؤية صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومجسدًا لتوجيهاته في بناء دولة قوية، عادلة، متماسكة، وقريبة من المواطن.

 

كما أثمّن عاليًا اختيار القيادة الجديدة للحزب، وأبارك لمعالي الرئيس محمد بلال مسعود توليه رئاسة الحزب، وهو اختيار يعكس وحدة الصف، ويجسد ثقة المناضلين في كفاءته ورؤيته وجديته وإخلاصه، متمنية له ولكافة أعضاء الهيئات الجديدة التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة البناء، وتعزيز الحضور، والانتصار الدائم لخيار الدولة والمواطن.

 

عاشت موريتانيا قوية موحدة

عاش حزب الإنصاف في الصدارة

شاهد أيضاً

معالي وزير الصحة يترأس اجتماع عمل خصص لبحث سبل تحسين التكفل الشامل والمستدام بالمرضى المصابين بالقصور الكلوي المزمن

ترأس معالي وزير الصحة السيد محمد محمود ولد اعل محمود، اليوم الجمعة بقاعة اجتماعات الديوان، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *