تواصل يدين دعوات تعديل المواد المحصنة من الدستور ويحذر من المساس بالتناوب السلمي
عبّر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) عن استهجانه وإدانته لما وصفه بالدعوات الصادرة عن بعض قادة ونشطاء حزب الإنصاف الحاكم، الداعية إلى تغيير المواد المحصنة في الدستور.
وقال الحزب، في بيان صادر عنه، إن هذه الدعوات تُعد «مساسًا خطيرًا بأسس التناوب السلمي على السلطة، وعبثًا لا يليق بسمو الدستور»، معتبرًا أنها تمثل تراجعًا مرفوضًا عن المكتسبات الديمقراطية، وتهديدًا للاستقرار السياسي، وتوظيفًا غير مقبول للمؤسسات الدستورية لخدمة أجندات ضيقة.
ودعا حزب تواصل مختلف القوى الوطنية الحية، خصوصًا في صفوف المعارضة، إلى اليقظة ورصّ الصفوف دفاعًا عن الدستور، وصونًا لشرعية النظام الجمهوري، وضمانًا للتناوب السلمي على السلطة، الذي اعتبره صمام أمان للوطن وضامنًا لاستقراره والحفاظ على سلمه الأهلي.
كما شدد الحزب على أهمية التحضير الجيد للحوار السياسي المرتقب، وانطلاقه في الوقت المناسب، بما يضمن الشمولية وعدم إقصاء أي طرف أو استثناء أي موضوع من النقاش.
وفي سياق آخر، دعا الحزب الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها والبحث عن حلول ملموسة للمشاكل المتراكمة، وعلى رأسها غلاء المعيشة، وتدهور القدرة الشرائية، والتراجع الحاد في مستوى الخدمات الأساسية، بدل الاكتفاء بما وصفه بالخطابات الإنشائية وتكرار الوعود التي سبق تداولها في برامج وخطابات سابقة.
وجاء هذا الموقف خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب، المنعقدة اليوم السبت بتشكيلتها الجديدة، عقب المؤتمر الاستثنائي للحزب، حيث ناقش الاجتماع مستجدات الساحة السياسية الوطنية، بما في ذلك آخر تطورات الحوار السياسي، واختتام الدورة البرلمانية، وعرض البرنامج الحكومي، وفقًا لبيان الحزب.
اترارزة مباشر موقع إخباري ومنصة يهتم بأخبار اترارزة
