إمبلل: حراك الإرادة التنموي يطلق حملة توزيع سلات غذائية ببلدية امبلل تحت عنوان ( تكاتف وتنمية)

“تكاتف وتنمية”.. حراك الإرادة التنموي يطلق حملة توزيع سلال غذائية ببلدية “إمبلل”

​إمبلل – السبت، 21 فبراير 2026

​في خطوة تعكس قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المدنية، أطلق حراك الشباب التنموي، برئاسة السيد الحسن ولد يالي، صباح اليوم السبت حملة واسعة لتوزيع السلال الغذائية على طول خط بلدية “إمبلل”. وتستهدف هذه العملية الأسر المتعففة والفئات الأكثر احتياجاً في قرى وتجمعات البلدية، سعياً لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.

​عطاء مستمر وجهود ذاتية

​لا تُعد هذه الخطوة وليدة الصدفة، بل تأتي امتداداً لنهج دأب عليه حراك الإرادة التنموي منذ سنوات. فبالرغم من التحديات، استطاع الحراك أن يحافظ على استقلالية قراره وفعالية تدخلاته من خلال الاعتماد الكلي على المجهودات الخاصة والتمويل الذاتي لأعضائه، مما يجعله نموذجاً ملهماً للعمل التطوعي الشبابي في المنطقة.

​حصيلة من الإنجازات التنموية

​لم يقتصر دور حراك الإرادة التنموي على الجانب الإغاثي فحسب، بل شملت بصماته بلديات المقاطعة عبر حزمة من النشاطات المتنوعة، أبرزها:

​دعم التعليم: توزيع الكتب المدرسية والمذكرات التعليمية لتعزيز التحصيل الدراسي.

​الأمن المائي: تنظيم عمليات سقيه دورية للمناطق التي تعاني من نقص المياه.

​الدعم المباشر: تقديم معونات مادية وعينية وسلال غذائية في المناسبات المختلفة.

​تحت قيادة السيد الحسن ولد يالي، نجح الحراك في الموازنة بين “الإغاثة العاجلة” و”التنمية المستدامة”. إن توزيع السلال الغذائية اليوم على طول خط بلدية إمبلل ليس مجرد توزيع لمواد تموينية، بل هو رسالة طمأنة لكل الفقراء والمتعففين بأن هناك شباباً نذروا أنفسهم لخدمة مقاطعتهم، وبأن “التنمية” تبدأ من الشعور بالآخر.

يبقى حراك الإرادة التنموي اليوم هو “الرهان الرابح” في المقاطعة، ومع كل سلة غذائية تُسلم، يغرس هؤلاء الشباب بذرة أمل جديدة في أرض إمبلل، مؤكدين أن الريادة ليست شعارات تُرفع، بل هي عرق يُبذل ومسافات تُقطع في سبيل إسعاد الآخرين.

شاهد أيضاً

وزیر الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان يعزي أسرة الصحفي اعلي ولد البار ويشيد بمسيرته الوطنية والمهنية

وزير الثقافة يعزي أسرة الصحفي اعلي ولد البار ويشيد بمسيرته الوطنية والمهنية   أدى معالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *