المرأة العصامية نبض المقاطعة :
سيدة مثالية تخدم الناس وتكسب ودهم وتعطف على ضعيفهم وتساعد مسكينهم أحبها الكل ووثق فيها ،فأصبحت القلب النابض للمقاطعة قليلات مثيلاتها ، إمرأة صلبة لها أخلاق عالية تملك القلوب بعطفها وحنانها وقربها من الناس …
مثلت المرأة المسينية وناضلت من أجلها ودفعت صحتها ثمنا لكسب حقوق المرأة الكرمسينية لايكاد بيت فى المقاطعة ماشاء رب العالمين إلا ويعرفها إنها فاطمة منت زايد المسلمين ….
ذاع صيتها فكانت المرأة الصلبة التى لاتلين ولاتنحني أمام المغريات همها هو النضال عن حقوق المرأة الكرمسينية والقفز بها إلى الصف الأمامي فى الإنتاج والمشاركة فى جميع المجالات ، أسست تعاونيات نسوية وسافرت لتسويق منتجات التعاونيات فى الخارج وعكفت على تأسيس مصنع خاص بها لإنتاج مشتقات الألبان وعمدت لفكر مستقيم يعتمد على غرس الثقة النفسية فى صفوف زميلاتها ….
إنها إمرأة مناضلة جسورة كريمة ذات أخلاق عالية تعامل الناس باللين والمودة ، لا أقول وحيدة زمانها لكنها الأفضل حسا وشعورا بالمسؤولية …..
السيدة فاطمة منت زايد المسلمين أخذت حظا من إسم أبيها فكانت ترعى مصالح كل نساء المقاطعة وتبحث عن مايضيف لهن طفرة نوعية فى المنتوج المحلي سواء فى النسيج أو الخياطة أو الصباغة أو الزراعة أو العمل اليدوي بأنواعه وأجناسه لترفع من مستوى المرأة المجتمعي وصرف النظرة الدونية لها فى المجتمع حيث يعتبرونها مستهلكة أكثر مما هي منتجة …..
هي إمرأة محافظة قلبها مفتوح لكل من تريد أن تنتج وتعطي مثالا حيا لفاعلية المرأة المسينية فلا أراها الله بأسا ويسر لها كل ما تسعى لتحقيقه من أجل ماينفع الناس ويمكث فى الأرض …
لها جانب سياسي أيضا إضافة لعملها فى المجتمع المدني مناضلة من الطراز الرفيع ولها شعبية واسعة بسبب انخراطها فى المجتمع المسيني لذلك فكل النخب يجلونها ويعتبرونها المرأة المتعففة التى بصمت على أن وراء كل عظيم إمرأة عظيمة …….
#بقلم علي محمد علي
اترارزة مباشر موقع إخباري ومنصة يهتم بأخبار اترارزة
