ودعا أبا مراد، ،،،رحيل صوت الحقيقة الإعلامي الكبير جمال ريان

وداعًا أبا مراد.. رحيل صوت الحقيقة

​”باقون.. وتتمدد الكلمات في غيابهم”

​ببالغ الحزن والأسى، ودّعت الأسرة الإعلامية العربية اليوم قامة صحفية سامقة، وصوتاً ارتبط بوجدان المشاهد العربي لسنوات طويلة؛ الأستاذ جمال ريان (أبو مراد)، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والمهنية.

​لم يكن جمال ريان مجرد مذيع أخبار، بل كان مدرسة في الأداء، وعنواناً للثبات والوضوح في نقل الخبر. رحل الرجل الذي علّم الأجيال كيف تكون “الهيبة” خلف الميكروفون، وكيف تُطوع اللغة لتخدم الحقيقة دون مواربة.

​محطات من نور

​الرعيل الأول: كان من الوجوه المؤسسة التي أرست دعائم الإعلام الإخباري الحديث.

​المهنية العالية: عُرف بدقته المتناهية وحرصه على أدق تفاصيل اللغة والإلقاء.

​الإرث الإنساني: سيظل صوته الرخيم وكلماته الصادقة محفورة في ذاكرة كل من تابعه وآمن برسالة الكلمة الحرة.

​رحم الله “أبا مراد” وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان. فقدنا اليوم فارساً ترجل عن صهوة الإعلام، لكن أثره سيبقى منارة لكل الباحثين عن الحقيقة.

​إنّا لله وإنّا إليه راجعون

شاهد أيضاً

إن هاتفي ركيك سيادة الوزير الأول/ بقلم محمد فال ولد سيدي ميله

كتب محمد فال ولد سيدي ميله … إن هاتفي ركيك، سيادة الوزير الأول!   أخي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *