الأمين العام لوزارة التكوين المهني يكتب عن انجازات للرئيس الحالي كان هو شاهدا عليها
الأمين العام لوزارة التكوين المهني يكتب عن انجازات للرئيس الحالي كان هو شاهدا عليه
كتب ابن مقاطعة كرمسين الأمين العام لوزارة التكوين المهني الدكتور محمد ولد عبدي عن حزمة من الإنجازات الملموسة التي تحققت في عهد الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، كان شاهدا عليها وهذا نص التدوينة :
شهدت موريتانيا في السنوات الأخيرة ديناميكية إصلاحية واضحة، تجسدت في حزمة من الإنجازات الملموسة التي تحققت في ظل قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، و سأذكر هنا مجالات علي دراية بها كالصحة والتكوين المهني والصناعة التقليدية، حيث انتقلت السياسات العمومية من التشخيص إلى الفعل الميداني.
أولاً: إنجازات نوعية في قطاع الصحة
تميزت الإصلاحات الصحية بتركيزها على تخفيف العبء عن المواطن وتحسين الولوج إلى العلاج، ومن أبرز هذه الإنجازات:
• اعتماد نظام التكفل المجاني بالتكلفة الجزافية للنساء الحوامل، وهو إجراء إنساني يهدف إلى تقليص وفيات الأمهات وتحسين الرعاية قبل وبعد الولادة.
• تعزيز خدمات الإنعاش والرفع الطبي، بما ساهم في إنقاذ العديد من الحالات الحرجة وتقريب الخدمة الصحية من المواطنين.
• توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل أكثر من مائة ألف أسرة إضافية، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو العدالة الاجتماعية.
• توفير الأدوية بأسعار رمزية، خصوصاً في المراكز الصحية النائية، مما خفف من معاناة السكان في المناطق الداخلية.
• إنشاء وتجهيز عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، وهو ما ساهم في تحسين البنية التحتية الصحية على المستوى الوطني.
ثانياً: قفزة كبيرة في التكوين المهني
في مجال التكوين المهني، تم تحقيق نقلة نوعية تعكس إدراك الدولة لأهمية هذا القطاع في مكافحة البطالة، ومن أبرز المؤشرات:
• ارتفاع القدرة الاستيعابية للمؤسسات من 4000 متدرب سنة 2019 إلى أكثر من 20000 هذا العام، وهو تطور غير مسبوق يعكس توسع العرض التكويني.
• إنشاء وكالة عامة للتكوين المهني، بهدف تنظيم القطاع وتوجيهه وفق احتياجات سوق العمل، وضمان جودة التكوين ومردوديته.
ثالثاً: هيكلة قطاع الصناعة التقليدية
لم تغفل الإصلاحات قطاع الصناعة التقليدية، حيث تم:
• إنشاء وكالة عامة للصناعة التقليدية، لتأطير الحرفيين وتطوير مهاراتهم وتعزيز حضور منتجاتهم في الأسواق.
• دعم هذا القطاع باعتباره رافعة اقتصادية واجتماعية، خاصة لفائدة النساء والشباب، ومكوناً أساسياً من الهوية الوطنية.
و خلاصة القول أن هذه الإنجازات تعكس توجهاً إصلاحياً متكاملاً يضع المواطن في صلب السياسات العمومية، ويؤكد أن ما تحقق ليس مجرد وعود، بل خطوات عملية نحو بناء منظومة صحية أكثر إنصافاً، وتكوين مهني أكثر فعالية، واقتصاد اجتماعي أكثر ديناميكية
فلينبح النابحون لكن القافلة ستظل سائرة
السلام عليكم

اترارزة مباشر موقع إخباري ومنصة يهتم بأخبار اترارزة
