نواكشوط: حزب الإنصاف يطلق حملة تحسيسية بمقاطعة تفرغ زينه ضمن برنامج يشمل مقاطعات نواكشوط التسع

حزب الإنصاف يطلق حملة تحسيسية بمقاطعة تفرغ زينة ضمن برنامج يشمل مقاطعات نواكشوط التسع

 

استجابةً للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية،محمد ولد الشيخ الغزواني، انطلقت مساء اليوم حملة تحسيسية لحزب الإنصاف، وذلك امتدادًا للأنشطة التحسيسية التي أطلقها الحزب بصفة متزامنة على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث يوم الأحد الماضي، برئاسة الأمينة الدائمة المكلفة بالسيادة الطاقوية والمحروقات، السيدة خديجة بنت السقير ولد أمبارك، وبمشاركة عضو الأمانة الدائمة المكلفة بالأنشطة الخيرية ودعم الفئات الهشة، السيد سيدي بوي ولد اباه سويدي، وذلك في إطار مواكبة التوجهات الرئاسية الرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الحماية الاجتماعية.

 

وفي هذا السياق، أشرفت الأمينة الدائمة على اجتماع موسع لهيئات الحزب بمقاطعة تفرغ زينة، خُصص لشرح التدابير الاقتصادية والاجتماعية المتخذة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات والغاز، وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.

 

وخلال اللقاء، قدمت عرضًا حول السياق الدولي والوطني المرتبط بأسواق الطاقة، مبرزةً أن الزيادات المسجلة في أسعار المحروقات تأتي في إطار ظرفية دولية ضاغطة، تتسم بارتفاع غير مسبوق في تكاليف الطاقة، خاصة في مناطق الإنتاج الرئيسية، بما فيها الشرق الأوسط.

وأوضحت أن المقاربة المعتمدة تقوم على تحقيق توازن بين ضمان استمرارية التموين وحماية السوق الوطنية، مع الحرص على إبقاء جزء معتبر من الدعم، حيث تواصل الدولة تحمل كلفة كبيرة من أسعار المحروقات، إذ يبلغ دعم الكازوال 282 أوقية لكل لتر مقابل زيادة محدودة قدرها 50 أوقية، فيما يبلغ دعم البنزين 88 أوقية لكل لتر مقابل زيادة قدرها 78 أوقية، وهو ما يعكس توجهاً مسؤولاً يهدف إلى التخفيف من أثر هذه التحولات على المواطنين.

 

وأكدت السيدة خديجة بنت السقير ولد أمبارك أن بلادنا كانت سباقة في اتخاذ إجراءات مناسبة، بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، مكّنت من امتصاص الصدمة ومعالجة التحديات في الوقت المناسب، مشيرةً إلى أنه بفضل قيادته الرشيدة يتوفر البلد على مخزون كافٍ من المواد الغذائية والمحروقات، مما يجعل الوضع مطمئنًا.

وشددت في هذا الإطار على ضرورة الالتزام بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية والحكومة، خاصة ما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدةً أن حزب الإنصاف يقف في طليعة الجهود الوطنية الرامية إلى تجسيد هذه التوجيهات على أرض الواقع.

 

وفي السياق ذاته، استعرض عضو الأمانة الدائمة المكلفة بالأنشطة الخيرية ودعم الفئات الهشة، السيد سيدي بوي ولد اباه سويدي، بشكل مفصل مختلف الإجراءات الاجتماعية المصاحبة، مؤكداً أنها تعكس عناية خاصة بالفئات الأكثر تأثراً.

وأوضح أن الأمانة الدائمة التي يمثلها أُنشئت أساسًا لمواكبة المواطنين ومساعدتهم في مثل هذه الظروف، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة في الفترات التي تشهد ضغوطًا اقتصادية استثنائية.

 

وفي هذا الإطار، تم رفع الحد الأدنى للأجور من 45,000 إلى 50,000 أوقية قديمة، وتقديم معونة مالية قدرها 45,000 أوقية قديمة لصالح الموظفين المدنيين والعسكريين ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى دعم مباشر بقيمة 30,000 أوقية قديمة لفائدة أكثر من 124 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي.

 

كما تم اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية الهادفة إلى ضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وأشار إلى أن هذه التدابير تندرج ضمن مقاربة متكاملة تقوم على تعزيز الحماية الاجتماعية وتقاسم الأعباء، بما يضمن الحفاظ على التوازنات الاجتماعية في ظل هذه الظرفية.

 

وفي ختام الاجتماع، عبّر الحضور عن تثمينهم لهذه الإجراءات، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في إنجاح الحملة ميدانيًا، والمشاركة الفاعلة في نشر الوعي وتعزيز الالتزام الجماعي بمضامينها.

شاهد أيضاً

معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي يتوجه إلى الجزائر للمشاركة في الدورة ال20 للجنة الوزارية الموريتانية الجزائرية بالجزائر

توجه صاحب المعالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، صباح اليوم إلى الجزائر، على رأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *