السياسية حين تتحدث بلغة الميدان، ،،،محمد ولد بلال مسعود نموذجا/ رئيس تحرير اترارزة مباشر أحمد محمد عمر

“السياسة حين تتحدث بلغة الميدان.. محمد ولد بلال مسعود نموذجاً”

 

​بعيداً عن بروتوكولات المكاتب الفخمة، وخلف الأبواب التي كانت يوماً ما مغلقة، تبرز صورة مغايرة للمسؤول الموريتاني المعاصر. صورة يجسدها معالي الوزير الأول السابق محمد ولد بلال مسعود، حيث لم تكن المسؤولية لديه يوماً تشريفاً، بل تكليفاً يبدأ من “التراب” وينتهي بخدمة الإنسان.

​ ملامح من مدرسة “القرب والتواضع”

​ما يميز ظهور الرجل في الميدان ليس مجرد الحضور الجسدي، بل تلك الروح التي يحملها معه.

​ في كل خرجة ميدانية، نرى القائد الذي يستمع أكثر مما يتكلم، يترك مسافة الأمان البروتوكولية ليقترب من مشاغل المواطن البسيط، مؤمناً بأن الحلول الحقيقية تولد من عمق المعاناة لا من تقارير المكاتب.

​لطالما كان “ولد بلال” يبرهن أن قوة السياسي لا تكمن في استعلائه، بل في قدرته على النزول إلى مستوى تطلعات الناس، والتعامل مع كل فرد بتقدير واحترام يعكسان أخلاق الدولة ووقار المسؤولية.

​لغة الإنجاز الصامت: بعيداً عن الصخب الإعلامي الزائف، كان يفضل دائماً أن تترجم خطواته على الأرض إلى نتائج ملموسة، مسطراً بذلك نهجاً سياسياً يعيد الثقة بين المواطن وصناع القرار.

خلاصة القول

​إن القرب من الميدان ليس مجرد “لقطة عابرة”، بل هو ثقافة سياسية اختارها محمد ولد بلال مسعود لتكون جسراً يعبر من خلاله إلى قلوب الموريتانيين قبل مكاتبهم. هي رسالة لكل من يتولى أمراً: “أن تكون كبيراً في عيون الناس، يعني أن تظل قريباً منهم”.

أحمد ولد محمد عمر

شاهد أيضاً

نقابة عمال الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة تطالب السلطات العليا تحسين الأوضاع المادية لعمال الوكالة

نقابة عمال الوكالة الوطنية لسجل السكان تطالب السلطات العليا تحسين الأوضاع المادية والمهنية لعمال الوكالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *